تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا﴾
أي : لا تتزوجوا من النساء ما تزوجهن آباؤكم أي : الأب وإن علا. ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً﴾ أي : أمرا قبيحا يفحش ويعظم قبحه ﴿وَمَقْتًا﴾ من الله لكم ومن الخلق بل يمقت بسبب ذلك الابن أباه والأب ابنه، مع الأمر ببره.
﴿وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ أي : بئس الطريق طريقا لمن سلكه لأن هذا من عوائد الجاهلية، التي جاء الإسلام بالتنزه عنها والبراءة منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى