معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ﴾ ( ٢٥ ) على " ومن لم يجد طولا أن ينكح " يقول " إلى أنْ ينكِحَ " لأن حرف الجر يضمر مع " أن ".
وقال ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِّن بَعْضٍ﴾ ( ٢٥ ) فرفع ﴿بَعْضُكُمْ﴾ على الابتداء.
وقال ﴿بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ﴾ ( ٢٥ ) لأن : " الأَهْلَ " جماعة ولكنه قد يجمع فيقال : " أَهْلُونَ " كما تقول : " قَوْمٌ " و " أقوامٌ " فتجمع الجماعة [ ٩٥ء ] وقال ﴿شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا﴾ فجمع. وقال ﴿قُواْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً﴾ فهذه الياء ياء جماعة فلذلك سكنت وهكذا نصبها وجرها بإسكان الياء وذهبت النون للإضافة.
وقال ﴿وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ ( ٢٥ ) يقول : " والصَبْر خَيْرٌ لكم ".
وقال ﴿والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض﴾ ( ٢٥ ) أي : الله أعلم بإيمان بعضكم من بعض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى