تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( والله يريد أن يتوب عليكم ) هو ما ذكرنا. ( ويريد الذين يتبعون الشهوات ) قال مجاهد : هم الزناة، وقيل : أراد به : اليهود، والنصارى، قال مقاتل بن حيان : اليهود خاصة ؛ لأنهم استحلوا نكاح الأخت من الأب ( أن تميلوا ميلا عظيما ) الميل العظيم : هو أن يفعل فعلا لا يخاف الله فيه، ولا يرقب الناس، وقيل : الميل العظيم باتباع الشهوات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى