معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والله يريد أن يتوب عليكم﴾، إن وقع منكم تقصير في أمر دينكم.
قوله تعالى :﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا﴾، عن الحق.
قوله تعالى :﴿ميلاً عظيماً﴾. بإتيانكم ما حرم عليكم، واختلفوا في الموصوفين باتباع الشهوات، قال السدي : هم اليهود والنصارى، وقال بعضهم : هم المجوس، لأنهم يحلون نكاح الأخوات، وبنات الأخ، والأخت وقال مجاهد : هم الزناة، يريدون أن تميلوا عن الحق فتزنون كما يزنون، وقيل : هم جميع أهل الباطل.
قوله تعالى :﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا﴾، عن الحق.
قوله تعالى :﴿ميلاً عظيماً﴾. بإتيانكم ما حرم عليكم، واختلفوا في الموصوفين باتباع الشهوات، قال السدي : هم اليهود والنصارى، وقال بعضهم : هم المجوس، لأنهم يحلون نكاح الأخوات، وبنات الأخ، والأخت وقال مجاهد : هم الزناة، يريدون أن تميلوا عن الحق فتزنون كما يزنون، وقيل : هم جميع أهل الباطل.