لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
عزل بهذا الحديث حديث الأولين والآخرين.
ومن أراد اللهُ توبتَه فلا يُشمِتُ به عدوَّا، ولا يناله في الدارين سوء.
﴿وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ﴾ : إرادتهم منكوسة، وهي عند إرادة الحق - سبحانه - ضائعة مردودة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى