فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما﴾
مما جاء في روح المعاني : إذا فسر ﴿يتوب﴾ أولا : بقبول التوبة والإرشاد مثلا ؛ وثانيا : بأن يفعلوا ما يستوجبون به القبول فلا يكون تكرارا ؛..... ، ﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات﴾ يعني الفسقة، أنهم يدورون مع شهوات أنفسهم ؛..... ؛ ﴿أن تميلوا﴾ عن الحق بموافقتهم فتكونوا مثلهم ؛.. ﴿ميلا عظيما﴾ بالنسبة إلى ميل من اقترف خطيئة على ندرة، واعترف بأنها خطيئة، ولم يستحل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى