الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ إن وقع تقصير منكم في أمره ﴿وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ﴾ عن الحق ﴿مَيْلاً عَظِيماً﴾ بإتيانكم ما حرّم عليكم، واختلفوا في الموصوفين باتباع الشهوات من هم :
فقال السدي : هم اليهود والنصارى.
وقال بعضهم : هم اليهود، وذلك أنهم ينكحون بنات الأخ وبنات الأخت، فلما حرّمهما الله قالوا : إنكم تحلّون بنات الخالة والعمّة، والخالة والعمّة عليكم حرام، فانكحوا بنات الأخ والأخت كما تنكحون بنات الخالة والعمّة، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
مجاهد : هم الزناة، يريدون أن تميلوا عن الحق فتكونوا مثلهم تزنون كما يزنون.
ابن زيد : هم جميع أهل الكتاب في دينهم.
فقال السدي : هم اليهود والنصارى.
وقال بعضهم : هم اليهود، وذلك أنهم ينكحون بنات الأخ وبنات الأخت، فلما حرّمهما الله قالوا : إنكم تحلّون بنات الخالة والعمّة، والخالة والعمّة عليكم حرام، فانكحوا بنات الأخ والأخت كما تنكحون بنات الخالة والعمّة، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
مجاهد : هم الزناة، يريدون أن تميلوا عن الحق فتكونوا مثلهم تزنون كما يزنون.
ابن زيد : هم جميع أهل الكتاب في دينهم.