أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿والله يريد أن يتوب عليكم﴾ كرره للتأكيد والمبالغة. ﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات﴾ يعني الفجرة فإن اتباع الشهوات الائتمار لها، وأما المتعاطي لما سوغه الشرع منها دون غيره فهو متبع له في الحقيقة لا لها. وقيل : المجوس. وقيل : اليهود فإنهم يحلون الأخوات من الأب وبنات الأخ وبنات الأخت. ﴿أن تميلوا﴾ عن الحق بموافقتهم على اتباع الشهوات واستحلال المحرمات. ﴿ميلا عظيما﴾ بالإضافة إلى ميل من اقترف خطيئة على ندور غير مستحل لها.