زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ قال الزجاج : يريد أن يدلكم على ما يكون سببا لتوبتكم.
وفي الذين اتبعوا الشهوات أربعة أقوال :
أحدها : أنهم الزناة، قاله مجاهد، ومقاتل.
والثاني : اليهود والنصارى، قاله السدي.
والثالث : أنهم اليهود خاصة، ذكره ابن جرير.
والرابع : أهل الباطل، قاله ابن زيد.
قوله تعالى :﴿أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً﴾ أي : عن الحق بالمعصية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى