محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
( والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما٢٧ ).
( والله يريد أن يتوب عليكم ) أي من المآثم والمحارم. أي يخرجكم من كل ما يكره إلى ما يحب ويرضى. وفيه بيان كمال منفعة ما أراده الله تعالى، وكمال مضرة ما يريده الفجرة. كما قال سبحانه :( ويريد الذين يتبعون الشهوات ) أي ما حرمه الشرع، وهم الزناة ( أن تميلوا ) عن الحق بالمعصية ( ميلا عظيما ) يعني باتيانكم ما حرم الله عليكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى