الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله ( وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَّتُوبَ عَلَيْكُمْ ) الآية [ ٢٧ ].
والمعنى والله يريد أن يرجع(١) بكم إلى طاعته ليغفر لكم ما سلف لكم من ذنوبكم في جاهليتكم من نكاحكم حلائل آبائكم وأبنائكم، وغير ذلك مما ركبتموه ( وَيُرِيدُ الذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا ) أي : ترجعوا عن الحق وهو الزنا(٢).
قال مجاهد : يريدون(٣) أن تزنوا مثلهم(٤).
ومعنى الشهوات : شهوات الدنيا ولذاتها.
وقيل : هم اليهود والنصارى قاله السدي، وقيل : هم اليهود خاصة يريدون أن تنكحوا الأخوات من الأب مثلهم لأنهم يحلون ذلك(٥).
وقال ابن زيد : هم طلاب الباطل، وأهل الزنا(٦).
والمعنى والله يريد أن يرجع(١) بكم إلى طاعته ليغفر لكم ما سلف لكم من ذنوبكم في جاهليتكم من نكاحكم حلائل آبائكم وأبنائكم، وغير ذلك مما ركبتموه ( وَيُرِيدُ الذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا ) أي : ترجعوا عن الحق وهو الزنا(٢).
قال مجاهد : يريدون(٣) أن تزنوا مثلهم(٤).
ومعنى الشهوات : شهوات الدنيا ولذاتها.
وقيل : هم اليهود والنصارى قاله السدي، وقيل : هم اليهود خاصة يريدون أن تنكحوا الأخوات من الأب مثلهم لأنهم يحلون ذلك(٥).
وقال ابن زيد : هم طلاب الباطل، وأهل الزنا(٦).
١ - (أ) (ج): يراجع..
٢ - انظر: جامع البيان ٥/٢٨..
٣ - (ج): تزون..
٤ - انظر: تفسير مجاهد ١/١٥٣..
٥ - انظر: جامع البيان ٥/٢٩..
٦ - هذا القول للطبري وليس لابن زيد ذكره في معرض ترجيحه للأقوال، وقد وهم مكي في ذلك. انظر: جامع البيان ٥/٢٩..
٢ - انظر: جامع البيان ٥/٢٨..
٣ - (ج): تزون..
٤ - انظر: تفسير مجاهد ١/١٥٣..
٥ - انظر: جامع البيان ٥/٢٩..
٦ - هذا القول للطبري وليس لابن زيد ذكره في معرض ترجيحه للأقوال، وقد وهم مكي في ذلك. انظر: جامع البيان ٥/٢٩..