تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وآتوا اليتامى أموالهم ) أراد به : دفع المال إليهم بعد البلوغ، وسماهم بعد البلوغ يتامى ؛ لقرب عهدهم باليتيم، وكانت قريش تسمي رسول الله ﷺ يتيم أبي طالب لذلك.
( ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ) وفي قراءة شاذة :" ولا تشتروا الخبيث بالطيب " فالخبيث : الحرام، والطيب الحلال، ومعنى الكلام : ولا تأكلوا أموال اليتامى حراما، وتدعوا أموالكم الحلال، وقال مجاهد : معناه : لا تستعجلوا أكل الحرام ؛ فإن الحلال يأتيكم.
( ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم ) قال الفراء : معناه : مع أموالكم، وقال غيره :" إلى " لا تكون بمعنى " مع "، وهي على حقيقتها، ومعناه : ولا تأكلوا أموالهم مضافة إلى أموالكم.
( إنه كان حوبا كبيرا ) فالحوب : الإثم، وفي الخبر :«أن أبا أيوب الأنصاري أراد أن يطلق امرأته أم أيوب، فقال النبي :ﷺ إن طلاق أم أيوب لحوب »(١).
( ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ) وفي قراءة شاذة :" ولا تشتروا الخبيث بالطيب " فالخبيث : الحرام، والطيب الحلال، ومعنى الكلام : ولا تأكلوا أموال اليتامى حراما، وتدعوا أموالكم الحلال، وقال مجاهد : معناه : لا تستعجلوا أكل الحرام ؛ فإن الحلال يأتيكم.
( ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم ) قال الفراء : معناه : مع أموالكم، وقال غيره :" إلى " لا تكون بمعنى " مع "، وهي على حقيقتها، ومعناه : ولا تأكلوا أموالهم مضافة إلى أموالكم.
( إنه كان حوبا كبيرا ) فالحوب : الإثم، وفي الخبر :«أن أبا أيوب الأنصاري أراد أن يطلق امرأته أم أيوب، فقال النبي :ﷺ إن طلاق أم أيوب لحوب »(١).
١ - رواه الطبراني في الكبير (١٢/١٩٥-١٩٦ رقم ١٢٨٧٦) عن ابن عباس مرفوعا، وقال الهيثمي في المجمع (٩/٢٦٥): فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني، وهو ضعيف..