التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم

عن الكتاب
" والجار ذي القربى " أي ذي القرابة، " والجار الجنب " أي الغريب - زه - وقيل سمي الجار جارا لميله إليك وأصله الميل وقيل الجار ذي القربى المسلم والجار الجنب البعيد الذي لا قرابة له وقيل الجار الجنب اليهود والنصارى وأصله التجنب من قولهم أجنبني وبني والجانبان الناحيتان والجنبان لتنحي كل واحد عن الآخر
والصاحب بالجنب " أي الرفيق في السفر - زه - وقيل الرفيق مطلقا وقيل الزوجة وقيل المنقطع إليك رجاء خيرك، " وابن السبيل " الضيف - زه - هذا قول قتادة وقيل صاحب السفر أي المسافر، " مختالا " ذا خيلاء - زه - وقيل متكبرا يأنف عن قراباته وجيرانه لفقرهم، " فخورا " يعدد مناقبه كبرا وتطاولا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى