إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ الجبار ذي القربى ]القريب والمعارف، وعن ميمون بن مهران(١) أنه الذي يتوصل إليك بجوار قرابتك(٢).
٣٦ [ والجبار الجنب ] الغريب(٣)، والجنب صفة على " فعل " كناقة أجد(٤). ومن قرأ(٥) ( والجار الجنب ) فتقديره ذي الجنب أي : الناحية.
٣٦ [ والصاحب بالجنب ] الزوجة(٦)، وقيل : رفيق السفر الذي ينزل بجنبك(٧).
٣٦ [ وابن السبيل ] الضيف يجب قراه(٨) وتبليغه مقصده(٩).
١ هو ميمون بن مهران الرقي، أبو أيوب الجزري، العالم الحجة، كان مولى لامرأة بالكوفة، وأعتقته، فنشأ فيها ثم سكن "الرقة" (من بلاد الجزيرة الفراتية)، وكان عالمها، واستعمله عمر بن عبد العزيز على خراجها وقضائها توفي سنة ١١٧ هـ. انظر سير أعلام النبلاء ج٥ ص٧١. والأعلام ج٧ ص٣٤٢..
٢ أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ج٥ ص٧٨، وقاله عنه: وهو مخالف المعروف من كلام العرب..
٣ قاله ابن عباس، ومجاهد، وعطاء وغيرهم. انظر زاد المسير ج٢ ص٧٩..
٤ انظر الدر المصون ج٣ ص٦٧٥..
٥ وهي قراءة عاصم في رواية المفضل عنه. انظر السبعة ص٢٣٣..
٦ قاله علي بن أبي طالب، وابن مسعود، وابن أبي ليلى، وإبراهيم النخعي. انظر جامع البيان ج٥ ص٨١..
٧ قاله سعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة، والسدي، والضحاك، وابن قتيبة. انظر جامع البيان ج٥ ص٨٠، وغريب القرآن لابن قتيبة ص١٢٧..
٨ قرى الضيف قرى وقراء: أضافه. وقريت الضيف قرى: أحسنت إليه. انظر الصحاح مادة "قرا" ج٦ ص٢٥٦١، ولسان العرب ج١٥ ص١٧٩..
٩ قاله الزجاج. انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٥٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى