تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قوله :﴿والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل﴾ [ ٣٦ ] قال : أما ظاهرها فالجار الجنب : البعيد الأجنبي، والصاحب بالجنب : هو الرفيق في السفر، وقد قيل الزوجة، وابن السبيل : الضيف، أما باطنها فالجار ذو القربى هو القلب، والجار الجنب هو الطبيعة، والصاحب بالجنب هو العقل المقتدي بالشريعة، وابن السبيل هو الجوارح المطيعة لله، هذا باطن الآية.