زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَاعْبُدُواْ اللَّهَ﴾ قال ابن عباس : وحّدوه.
قوله تعالى :﴿وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسَاناً﴾ قال الفراء : أغراهم بالإحسان إلى الوالدين.
قوله تعالى :﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه الجار الذي بينك وبينه قرابة، قاله ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، والضحاك، وقتادة، وابن زيد، ومقاتل في آخرين.
والثاني : أنه الجار المسلم، قاله نوف الشامي. فيكون المعنى : ذي القربى منكم بالإسلام.
قوله تعالى :﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ روى المفضل، عن عاصم : والجار الجنب بفتح الجيم، وإسكان النون. قال أبو علي : المعنى : والجار ذي الجنب، فحذف المضاف. وفي الجار الجنب ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الغريب الذي ليس بينك وبينه قرابة، قاله ابن عباس، ومجاهد، وعطاء، وعكرمة، والضحاك، وابن زيد، ومقاتل في آخرين.
والثاني : أنه جارك عن يمينك، وعن شمالك، وبين يديك، وخلفك، رواه الضحاك، عن ابن عباس.
والثالث : أنه اليهودي والنصراني، قاله نوف الشامي.
وفي الصاحب بالجنب ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الزوجة، قاله علي، وابن مسعود، والحسن، وإبراهيم النخعي، وابن أبي ليلى.
والثاني : أنه الرفيق في السفر، قاله ابن عباس في رواية مجاهد، وقتادة، والضحاك، والسدي، وابن قتيبة. وعن سعيد بن جبير كالقولين.
والثالث : أنه الرفيق، رواه ابن جريج، عن ابن عباس، وبه قال عكرمة.
قال ابن زيد : هو الذي يلصق بك رجاء خيرك. وقال مقاتل : هو رفيقك حضرا وسفرا. وفي ابن السبيل أقوال قد ذكرناها في ( البقرة ).
قوله تعالى :﴿وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ يعني : المملوكين. وقال بعضهم : يدخل فيه الحيوان البهيم. قال ابن عباس : والمختال : البطر في مشيته، والفخور : المفتخر على الناس بكبره. وقال مجاهد : هو الذي يعد ما أعطى، ولا يشكر الله، وقال ابن قتيبة : المختال : ذو الخيلاء والكبر.
وقال الزجاج : المختال : الصلف التياه الجهول. وإنما ذكر الاختيال هاهنا، لأن المختال يأنف من ذوي قراباته، ومن جيرانه إذا كانوا فقراء.
قوله تعالى :﴿وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسَاناً﴾ قال الفراء : أغراهم بالإحسان إلى الوالدين.
قوله تعالى :﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه الجار الذي بينك وبينه قرابة، قاله ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، والضحاك، وقتادة، وابن زيد، ومقاتل في آخرين.
والثاني : أنه الجار المسلم، قاله نوف الشامي. فيكون المعنى : ذي القربى منكم بالإسلام.
قوله تعالى :﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ روى المفضل، عن عاصم : والجار الجنب بفتح الجيم، وإسكان النون. قال أبو علي : المعنى : والجار ذي الجنب، فحذف المضاف. وفي الجار الجنب ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الغريب الذي ليس بينك وبينه قرابة، قاله ابن عباس، ومجاهد، وعطاء، وعكرمة، والضحاك، وابن زيد، ومقاتل في آخرين.
والثاني : أنه جارك عن يمينك، وعن شمالك، وبين يديك، وخلفك، رواه الضحاك، عن ابن عباس.
والثالث : أنه اليهودي والنصراني، قاله نوف الشامي.
وفي الصاحب بالجنب ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الزوجة، قاله علي، وابن مسعود، والحسن، وإبراهيم النخعي، وابن أبي ليلى.
والثاني : أنه الرفيق في السفر، قاله ابن عباس في رواية مجاهد، وقتادة، والضحاك، والسدي، وابن قتيبة. وعن سعيد بن جبير كالقولين.
والثالث : أنه الرفيق، رواه ابن جريج، عن ابن عباس، وبه قال عكرمة.
قال ابن زيد : هو الذي يلصق بك رجاء خيرك. وقال مقاتل : هو رفيقك حضرا وسفرا. وفي ابن السبيل أقوال قد ذكرناها في ( البقرة ).
قوله تعالى :﴿وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ يعني : المملوكين. وقال بعضهم : يدخل فيه الحيوان البهيم. قال ابن عباس : والمختال : البطر في مشيته، والفخور : المفتخر على الناس بكبره. وقال مجاهد : هو الذي يعد ما أعطى، ولا يشكر الله، وقال ابن قتيبة : المختال : ذو الخيلاء والكبر.
وقال الزجاج : المختال : الصلف التياه الجهول. وإنما ذكر الاختيال هاهنا، لأن المختال يأنف من ذوي قراباته، ومن جيرانه إذا كانوا فقراء.