تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿واعبدوا الله﴾ يعني واحفظوا الله ﴿ولا تشركوا به شيئا﴾ أي لا تعدلوا به غير ﴿وبالوالدين إحسانا﴾ ﴿والجار ذي القربى﴾ الذي له قرابة ﴿والجار الجنب﴾ الأجنبي الذي ليست له قرابة ﴿والصاحب بالجنب﴾ يعني الرفيق في السفر، في تفسير ابن جبير، وقال غيره : يعني المرأة. قال محمد : وقيل في الجار الجنب، إنه الغريب، والجنابة في اللغة :[ البعد ]، يقال رجل جنب :[ غريب ].
يحيى : عن المعلى بن هلال، عن محرر بن عبد الله، عن عطاء الخراساني، قال : قال رسول الله ﷺ :" الجيران ثلاثة : جار له حق، وجار له حقان، وجار له ثلاثة حقوق، فأما الجار الذي له ثلاثة حقوق : فالجار المسلم ذو الرحم، فله حق الإسلام، وحق الرحم، وحق الجوار، وأما الذي له حقان : فالجار المسلم، له حق الإسلام، وحق الجوار، وأما الذي له حق واحد : فالجار المشرك، له حق الجوار " (١).
قوله :﴿وابن السبيل﴾ يعني الضيف.
يحيى : عن عثمان، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح الخزاعي، قال : قال رسول الله ﷺ :" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه، جائزته يوم وليلة، والضيافة : ثلاثة أيام، وما سوى ذلك فهو صدقة " (٢).
قوله :﴿وما ملكت أيمانكم﴾.
يحيى : عن عثمان، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن سفينة مولى أم سلمة، عن أم سلمة، أن رسول الله ﷺ كان آخر قوله عند موته :" الصلاة وما ملكت أيمانكم " حتى جعل [ يلجلجها ] في صدره، وما يفيص به لسانه " (٣).
يحيى : عن أبي الأشهب، عن الحسن، قال : قال رسول الله ﷺ :" المملوك أخوك، فإن عجز فجد معه، من رضي مملوكه فليمسكه، ومن كرهه فليبعه،
ولا تعذبوا خلق الله ".
قال محمد : قوله :﴿واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا﴾ المعنى : أوصاكم الله بعبادته، وأوصاكم بالوالدين إحسانا، وكذلك جميع ما ذكر الله في هذه الآية، المعنى : أحسنوا إلى هؤلاء كلهم. قوله :﴿إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا﴾ قال محمد : المختال : يعني التياه الجهول.
يحيى : عن المعلى بن هلال، عن محرر بن عبد الله، عن عطاء الخراساني، قال : قال رسول الله ﷺ :" الجيران ثلاثة : جار له حق، وجار له حقان، وجار له ثلاثة حقوق، فأما الجار الذي له ثلاثة حقوق : فالجار المسلم ذو الرحم، فله حق الإسلام، وحق الرحم، وحق الجوار، وأما الذي له حقان : فالجار المسلم، له حق الإسلام، وحق الجوار، وأما الذي له حق واحد : فالجار المشرك، له حق الجوار " (١).
قوله :﴿وابن السبيل﴾ يعني الضيف.
يحيى : عن عثمان، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح الخزاعي، قال : قال رسول الله ﷺ :" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه، جائزته يوم وليلة، والضيافة : ثلاثة أيام، وما سوى ذلك فهو صدقة " (٢).
قوله :﴿وما ملكت أيمانكم﴾.
يحيى : عن عثمان، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن سفينة مولى أم سلمة، عن أم سلمة، أن رسول الله ﷺ كان آخر قوله عند موته :" الصلاة وما ملكت أيمانكم " حتى جعل [ يلجلجها ] في صدره، وما يفيص به لسانه " (٣).
يحيى : عن أبي الأشهب، عن الحسن، قال : قال رسول الله ﷺ :" المملوك أخوك، فإن عجز فجد معه، من رضي مملوكه فليمسكه، ومن كرهه فليبعه،
ولا تعذبوا خلق الله ".
قال محمد : قوله :﴿واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا﴾ المعنى : أوصاكم الله بعبادته، وأوصاكم بالوالدين إحسانا، وكذلك جميع ما ذكر الله في هذه الآية، المعنى : أحسنوا إلى هؤلاء كلهم. قوله :﴿إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا﴾ قال محمد : المختال : يعني التياه الجهول.
١ إسناده ضعيف، لأنه مرسل، أخرجه البزار (٢/٣٨٠، ح ١٨٩٦) كشف الأستار، وأبو نعيم في الحلية (٥/٢٠٧)..
٢ أخرجه البخاري (١٠/٣٦٠، ح ٦٠١٩) ومسلم (٣/١٣٥٢ – ١٣٥٣، ح ٤٨)..
٣ أخرجه النسائي في الكبرى (٤/٢٥٩، ح ٧١٠٠) ابن ماجه (١/١٥٩، ح ١٦٢٥) الإمام أحمد في مسنده (٦/٣١١، ٣٢١) أبو يعلى في مسنده (١٢/٤١٤، ح ٦٩٧٩) البيهقي في دلائل النبوة (٧/٢٠٥)..
٢ أخرجه البخاري (١٠/٣٦٠، ح ٦٠١٩) ومسلم (٣/١٣٥٢ – ١٣٥٣، ح ٤٨)..
٣ أخرجه النسائي في الكبرى (٤/٢٥٩، ح ٧١٠٠) ابن ماجه (١/١٥٩، ح ١٦٢٥) الإمام أحمد في مسنده (٦/٣١١، ٣٢١) أبو يعلى في مسنده (١٢/٤١٤، ح ٦٩٧٩) البيهقي في دلائل النبوة (٧/٢٠٥)..