معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر﴾، محل ( الذين ) نصب عطف على الذين الأول، وقيل : خفض عطفاً على قوله :﴿وأعتدنا للكافرين﴾ نزلت في اليهود وقال السدي : في المنافقين، وقيل : مشركي مكة المتفقين على عداوة الرسول ﷺ. قوله تعالى :﴿ومن يكن الشيطان له قريناً﴾، صاحباً وخليلاً.
قوله تعالى :﴿فساء قريناً﴾، أي : فبئس الشيطان قريناً، وهو نصب على التفسير، وقيل : على القطع بإلغاء الألف واللام كما تقول : نعم رجلاً عبد الله، وكما قال تعالى :﴿بئس للظالمين بدلاً﴾ [الكهف: ٥٠] و﴿ساء مثلاً﴾ [الأعراف: ١٧٧].
قوله تعالى :﴿فساء قريناً﴾، أي : فبئس الشيطان قريناً، وهو نصب على التفسير، وقيل : على القطع بإلغاء الألف واللام كما تقول : نعم رجلاً عبد الله، وكما قال تعالى :﴿بئس للظالمين بدلاً﴾ [الكهف: ٥٠] و﴿ساء مثلاً﴾ [الأعراف: ١٧٧].