بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿والذين يُنْفِقُونَ أموالهم رِئَاء الناس﴾ قال مقاتل : يعني اليهود. وقال الضحاك : يعني المنافقين، ينفقون أموالهم مراءاة للناس ﴿وَلاَ يُؤْمِنُونَ بالله وَلاَ باليوم الآخر﴾ يعني : ولا يصدقون في السر. ويقال : نزلت في مطعمي يوم بدر وهم رؤساء مكة، أنفقوا على الناس ليخرجوا إلى بدر. ثم قال تعالى :﴿وَمَن يَكُنِ الشيطان لَهُ قَرِيناً﴾ ففي الآية مضمر فكأنه قال : ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر فقرينهم الشيطان، ﴿ومن يكن الشيطان له قريناً فَسَاء قِرِيناً﴾ أي قرينهم الشيطان في الدنيا، يأمرهم بالبخل. ويقال : قرينه في النار في السلسلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى