زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئَاء النَّاسِ﴾ اختلفوا فيمن نزلت على ثلاثة أقوال :
أحدها : أنهم اليهود، قاله ابن عباس، ومجاهد، ومقاتل.
والثاني : أنهم المنافقون، قاله السدي، والزجاج، وأبو سليمان الدمشقي.
والثالث : مشركو مكة أنفقوا على عداوة النبي ﷺ، ذكره الثعلبي.
والقرين : الصاحب المؤالف، وهو فعيل من الاقتران بين الشيئين. وفي معنى مقارنة الشيطان قولان : أحدهما : مصاحبته في الفعل. والثاني : مصاحبته في النار.
أحدها : أنهم اليهود، قاله ابن عباس، ومجاهد، ومقاتل.
والثاني : أنهم المنافقون، قاله السدي، والزجاج، وأبو سليمان الدمشقي.
والثالث : مشركو مكة أنفقوا على عداوة النبي ﷺ، ذكره الثعلبي.
والقرين : الصاحب المؤالف، وهو فعيل من الاقتران بين الشيئين. وفي معنى مقارنة الشيطان قولان : أحدهما : مصاحبته في الفعل. والثاني : مصاحبته في النار.