الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿رِئَآءَ الناس﴾ للفخار، وليقال : ما أسخاهم وما أجودهم ! لا ابتغاء وجه الله. وقيل : نزلت في مشركي مكة المنفقين أموالهم في عداوة رسول الله ﷺ :﴿فَسَاء قِرِيناً﴾ حيث حملهم على البخل والرياء وكل شر. ويجوز أن يكون وعيداً لهم بأنّ الشيطان يقرن بهم في النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى