تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَالَّذين﴾ وهم رُؤَسَاء الْيَهُود ﴿يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَآءَ النَّاس﴾ سمعة للنَّاس حَتَّى يَقُولُوا إِنَّهُم على سنة إِبْرَاهِيم ويتفضلون بِأَمْوَالِهِمْ ويعطون ﴿وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّه﴾ وَبِمُحَمَّدٍ وَالْقُرْآن ﴿وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخر﴾ بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت وبنعيم الْجنَّة ﴿وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَان لَهُ قَرِيناً﴾ معينا فِي الدُّنْيَا ﴿فَسَآءَ قِرِيناً﴾ بئس القرين لَهُ فِي النَّار

تفسير هذه الآية من كتب أخرى