الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( وَالذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ ) الآية [ ٣٨-٣٩ ].
( وَالذِينَ ) في موضع جر عطف على الكافرين، ويجوز أن يعطف على ( الذِينَ يَبْخَلُونَ )(١) و( رِيَاءَ النَّاسِ ) مفعول من أجله، ويجوز أن يكون مصدراً في موضع الحال(٢) :
( وَلاَ يُومِنُونَ ) حال كأنه : مرائين غير مؤمنين(٣).
ويجوز أن يكون مؤمنون مرفوعاً على القطع أي : وهم لا يؤمنون(٤).
ومعنى الآية :( وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ ) ( وَالذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِيَاءَ النَّاسِ وَلاَ يُومِنُونَ بِاللَّهِ ) ( عَذَاباً مُّهِيناً ) هذا من صفة المنافقين.
وقيل : هو صفة اليهود أيضا(٥)، وهو بصفة المنافقين أليق وأحسن(٦)، لأنهم لا يؤمنون بالبعث(٧)، واليهود يؤمنون بالبعث، وقد وصفهم الله تعالى أنهم لا يؤمنون باليوم الآخر فهو إلى المنافقين أقرب.
قوله :( وَمَنْ يَّكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِيناً ) أي : خليلاً يعمل بطاعته، ويتبع أمره، ويترك أمر الله تعالى، فبئس الخليل خليله.
( وَالذِينَ ) في موضع جر عطف على الكافرين، ويجوز أن يعطف على ( الذِينَ يَبْخَلُونَ )(١) و( رِيَاءَ النَّاسِ ) مفعول من أجله، ويجوز أن يكون مصدراً في موضع الحال(٢) :
( وَلاَ يُومِنُونَ ) حال كأنه : مرائين غير مؤمنين(٣).
ويجوز أن يكون مؤمنون مرفوعاً على القطع أي : وهم لا يؤمنون(٤).
ومعنى الآية :( وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ ) ( وَالذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِيَاءَ النَّاسِ وَلاَ يُومِنُونَ بِاللَّهِ ) ( عَذَاباً مُّهِيناً ) هذا من صفة المنافقين.
وقيل : هو صفة اليهود أيضا(٥)، وهو بصفة المنافقين أليق وأحسن(٦)، لأنهم لا يؤمنون بالبعث(٧)، واليهود يؤمنون بالبعث، وقد وصفهم الله تعالى أنهم لا يؤمنون باليوم الآخر فهو إلى المنافقين أقرب.
قوله :( وَمَنْ يَّكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِيناً ) أي : خليلاً يعمل بطاعته، ويتبع أمره، ويترك أمر الله تعالى، فبئس الخليل خليله.
١ - انظر: معاني الزجاج ٢/٥١، وإعراب النحاس ١/٤١٦-٤١٧..
٢ - مشكل الإعراب ١/١٩٧، والمحرر ٤/١١٦..
٣ - انظر: المحرر ٤/١١٦، والبحر ٣/٢٤٨..
٤ - انظر: مشكل الإعراب ١/١٩٧..
٥ - انظر: تفسير مجاهد ١/١٥٨..
٦ - هو اختيار الطبري، انظر: جامع البيان ٥/٨٧..
٧ - (ج) (د): بعث..
٢ - مشكل الإعراب ١/١٩٧، والمحرر ٤/١١٦..
٣ - انظر: المحرر ٤/١١٦، والبحر ٣/٢٤٨..
٤ - انظر: مشكل الإعراب ١/١٩٧..
٥ - انظر: تفسير مجاهد ١/١٥٨..
٦ - هو اختيار الطبري، انظر: جامع البيان ٥/٨٧..
٧ - (ج) (د): بعث..