نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان التقدير : فماذا لهم في الكفر والإنفاق رياء لمن لا ضر(١) ولا نفع بيده ؟ عطف عليه قوله تعنيفاً لهم (٢)وإنكاراً عليهم(٣) :﴿وماذا عليهم﴾ أي من حقير الأشياء وجليلها ﴿لو آمنوا بالله﴾ أي الذي له كل كمال، وبيده كل شيء ﴿واليوم الآخر﴾ الحامل على كل صلاح ﴿وأنفقوا﴾.
ولما وصفهم بإنفاق جميع أموالهم للعدو الحقير أشار إلى شحهم(٤) فيما هو لله(٥) العلي الكبير بشيء يسير يحصل(٦) لهم به خير كثير، فقال :﴿مما رزقهم الله﴾ الذي له الغنى المطلق والجود الباهر، ولما كان التقدير : فقد كان الله عليهم لما بذروا أموالهم قديراً(٧)، عطف عليه قوله :﴿وكان الله﴾ أي(٨) المحيط (٩)بصفات الكمال(١٠) ﴿بهم﴾ أي في كلتا الحالتين ﴿عليماً﴾ أي بليغ العلم، وللإعلام(١١) بعظمة العلم بهم(١٢) قدم الجار المفيد للاختصاص في غير هذا الموضع.
ولما وصفهم بإنفاق جميع أموالهم للعدو الحقير أشار إلى شحهم(٤) فيما هو لله(٥) العلي الكبير بشيء يسير يحصل(٦) لهم به خير كثير، فقال :﴿مما رزقهم الله﴾ الذي له الغنى المطلق والجود الباهر، ولما كان التقدير : فقد كان الله عليهم لما بذروا أموالهم قديراً(٧)، عطف عليه قوله :﴿وكان الله﴾ أي(٨) المحيط (٩)بصفات الكمال(١٠) ﴿بهم﴾ أي في كلتا الحالتين ﴿عليماً﴾ أي بليغ العلم، وللإعلام(١١) بعظمة العلم بهم(١٢) قدم الجار المفيد للاختصاص في غير هذا الموضع.
١ في ظ: ضرر..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ في ظ: شحيم ـ كذا..
٥ سقط من ظ..
٦ في مد: تحصل..
٧ من ظ ومد، وفي الأصل: قدرا..
٨ سقط من مد..
٩ في ظ ومد: بالكمال..
١٠ في ظ ومد: بالكمال..
١١ في ظ: الإعلام..
١٢ زيدت الواو بعده في ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ في ظ: شحيم ـ كذا..
٥ سقط من ظ..
٦ في مد: تحصل..
٧ من ظ ومد، وفي الأصل: قدرا..
٨ سقط من مد..
٩ في ظ ومد: بالكمال..
١٠ في ظ ومد: بالكمال..
١١ في ظ: الإعلام..
١٢ زيدت الواو بعده في ظ..