معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وماذا عليهم﴾، أي : ما الذي عليهم وأي شيء عليهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:قوله تعالى :﴿وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليماً إن الله لا يظلم مثقال ذرة﴾. ونظمه : وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا فإن الله لا يظلم، أي : لا يبخس ولا ينقص، أحداً من ثواب عمله مثقال ذرة وزن، والذرة : هي النملة الحمراء الصغيرة، وقيل : الذر أجزاء الهباء في الكوة، وكل جزء منها ذرة، ولا يكون لها وزن، وهذا مثل، يريد : أن الله لا يظلم شيئاً، كما قال في آية أخرى :﴿إن الله لا يظلم الناس شيئا﴾. [يونس: ٤٤].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى