فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله﴾ ما الذي على المانعين حق الله، والبخلاء الأشحاء على الضعفاء من العباد، والذين ألهتهم الزخارف عن اليقين بيوم التناد ؟ ! وأي ضرر يصيبهم لو استيقنوا بربنا ولقائه، واستجابوا لندائه، وبذلوا وأعطوا مما أفاء عليهم من نعمائه ؟ ! ﴿وكان الله بهم عليما﴾- بعث على إصلاح أفعال القلوب، التي يطلع عليها علام الغيوب، وردع عن دواعي النفاق والرياء، والسمعة والفخار-(١).
١ من تفسير غرائب القرآن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى