بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :
﴿وَمَاذَا عَلَيْهِمْ﴾ أي وما كان عليهم ﴿لَوْ آمَنُواْ بالله﴾ مكان الكفر ﴿واليوم الآخر وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ الله﴾ مكان البخل في غير رياء. ويقال :﴿وَمَاذَا عَلَيْهِمْ﴾ أي لم يكن عليهم شيء من العذاب ﴿لو آمنوا بالله واليوم الآخر﴾، وأنفقوا مما رزقهم الله من الأموال، وهي الصدقة ﴿وَكَانَ الله بِهِم عَلِيماً﴾ أنهم لم يؤمنوا. ويقال : إن الله عليم بثواب أعمالهم، ولا يظلمهم شيئاً من ثواب أعمالهم.
﴿وَمَاذَا عَلَيْهِمْ﴾ أي وما كان عليهم ﴿لَوْ آمَنُواْ بالله﴾ مكان الكفر ﴿واليوم الآخر وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ الله﴾ مكان البخل في غير رياء. ويقال :﴿وَمَاذَا عَلَيْهِمْ﴾ أي لم يكن عليهم شيء من العذاب ﴿لو آمنوا بالله واليوم الآخر﴾، وأنفقوا مما رزقهم الله من الأموال، وهي الصدقة ﴿وَكَانَ الله بِهِم عَلِيماً﴾ أنهم لم يؤمنوا. ويقال : إن الله عليم بثواب أعمالهم، ولا يظلمهم شيئاً من ثواب أعمالهم.