زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَاذَا عَلَيْهِمْ﴾ المعنى : وأي شيء على هؤلاء الذين ينفقون أموالهم رئاء الناس، ولا يؤمنون بالله، لو آمنوا !. وفي الإنفاق المذكور هاهنا قولان :
أحدهما : أنه الصدقة، قاله ابن عباس.
والثاني : الزكاة، قاله أبو سليمان الدمشقي. وفي قوله :﴿وَكَانَ اللَّهُ بِهِم عَلِيماً﴾ تهديد لهم على سوء مقاصدهم.
أحدهما : أنه الصدقة، قاله ابن عباس.
والثاني : الزكاة، قاله أبو سليمان الدمشقي. وفي قوله :﴿وَكَانَ اللَّهُ بِهِم عَلِيماً﴾ تهديد لهم على سوء مقاصدهم.