تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَمَاذَا عَلَيْهِمْ﴾ على الْيَهُود وَلم يكن عَلَيْهِم شَيْء ﴿لَوْ آمَنُواْ بِاللَّه﴾ وَبِمُحَمَّدٍ وَالْقُرْآن ﴿وَالْيَوْم الآخر﴾ بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت ونعيم الْجنَّة ﴿وَأَنْفَقُواْ من مَا رَزَقَهُمُ الله﴾ أَعْطَاهُم الله من المَال فِي سَبِيل الله ﴿وَكَانَ الله بِهِم﴾ باليهود وبمن يُؤمن وبمن لَا يُؤمن مِنْهُم ﴿عَلِيماً﴾