لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
فقال تعالى :﴿وماذا عليهم﴾ يعني وأي شيء عليهم وأي وبال وتبعة تلحقهم ﴿لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله﴾ أي أي وبال عليهم في الإيمان بالله والإنفاق في سبيله وابتغاء مرضاته ﴿وكان الله بهم عليماً﴾ يعني لا يخفى عليه شيء من أعمال هؤلاء الذين ينفقون أموالهم لأجل الرياء والسمعة ففيه وعيد وتهديد لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى