التفسير الحديث — دروزة

عن الكتاب
( ٦ ) لو تسوى بهم الأرض : الجملة كما يتبادر لنا أنها في معنى ( لو تنشق الأرض وتبلعهم، ثم تعود إلى حالها مسواة، ويبقون في بطنها ).
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٦:( ١ ) الجار ذي القربى : قيل إنه القريب رحما، وقيل إنه القريب دينا
( ٢ ) الجار الجنب : قيل إنه الأجنبي رحما، وقيل إنه الأجنبي دينا
( ٣ ) الصاحب بالجنب : الذي بينه وبين الآخر رفقة وصحبة. وبعضهم قال : إن الجملة تعني زوجة الرجل.
( ٤ ) ابن السبيل : الغريب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى