النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن الذين تمنوه من تسوية الأرض بهم، أن يجعلهم مثلها، كما قال تعالى في موضع آخر :
﴿وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً﴾
[النبأ: ٤٠].
والثاني : أنهم تمنوا لو انفتحت لهم الأرض فصاروا في بطنها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى