كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿ٱلْغَآئِطِ﴾ المطمئن من الأرض، وكانوا إذا أرادوا قضاء الحاجة أتوا غائطا، فكنى عن الحدث بالغائط (لمستم) ولامستم النساء: كناية عن الجماع.﴿صَعِيداً طَيِّباً﴾ أي ترابا نظيفا، والصعيد وجه الأرض.﴿غَفُوراً﴾ أي ساترا على عباده ذنوبهم، ومنه المغفر، لأنه يغطي الرأس؛ وغفرت المتاع في الوعاء، إذا جعلته فيه لأنه يغطيه ويستره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى