تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
وَنزل فِي أَصْحَاب مُحَمَّد قبل تَحْرِيم الْخمر قَوْله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذين آمَنُواْ﴾ بِمُحَمد وَالْقُرْآن ﴿لَا تقربُوا الصَّلَاة﴾ فِي مَسْجِد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَعَ النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ﴿وَأَنْتُمْ سكارى﴾ نشاوى ﴿حَتَّى تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ﴾ مَا يقْرَأ إمامكم فِي الصَّلَاة ﴿وَلاَ جُنُباً﴾ لَا تَأْتُوا الْمَسْجِد جنبا ﴿إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ﴾ إِلَّا ماري الطَّرِيق فِيمَا لَا بُد لكم ﴿حَتَّى تَغْتَسِلُواْ﴾ من الْجَنَابَة ﴿وَإِنْ كُنتُم مرضى﴾ جرحى ﴿أَوْ على سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الغآئط﴾ من مَكَان حدث ﴿أَوْ لاَمَسْتُمُ النسآء﴾ أَو جامعتم النِّسَاء.
﴿فَلَمْ تَجِدُواْ مَآءً فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً﴾ فتعمدوا إِلَى تُرَاب نظيف ﴿فامسحوا بِوُجُوهِكُمْ﴾ بالضربة الأولى ﴿وَأَيْدِيَكُمْ﴾ بالضربة الثَّانِيَة ﴿إِنَّ الله كَانَ عَفُوّاً﴾ متفضلاً فِيمَا وسع عَلَيْكُم ﴿غَفُوراً﴾ فِيمَا يكون مِنْكُم من التَّقْصِير

تفسير هذه الآية من كتب أخرى