تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا﴾، يعن حظا، ألم تر إلى فعل الذين أعطوا نصيبا، يعني حظا ﴿من الكتاب﴾، يعني التوراة.
﴿يشترون﴾، يعني يختارون، وهم اليهود، منهم إصبغ ورافع ابنا حريملة، وهما من أحبار اليهود ﴿يشترون﴾ ﴿الضلالة﴾، يعني باعوا إيمانا بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث، بتكذيب بمحمد صلى الله عليه وسلم بعد بعثته.
﴿ويريدون أن تضلوا السبيل﴾، يعني أن تخطئوا قصد طريق الهدى كما أخطأوا الهدى، نزلت في عبد الله بن أبي، ومالك بن دخشم، حين دعوهما إلى دين اليهودية وعيروهما بالإسلام وزهدوهما فيه، وفيهما نزلت :﴿والله أعلم بأعدائكم﴾
﴿يشترون﴾، يعني يختارون، وهم اليهود، منهم إصبغ ورافع ابنا حريملة، وهما من أحبار اليهود ﴿يشترون﴾ ﴿الضلالة﴾، يعني باعوا إيمانا بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث، بتكذيب بمحمد صلى الله عليه وسلم بعد بعثته.
﴿ويريدون أن تضلوا السبيل﴾، يعني أن تخطئوا قصد طريق الهدى كما أخطأوا الهدى، نزلت في عبد الله بن أبي، ومالك بن دخشم، حين دعوهما إلى دين اليهودية وعيروهما بالإسلام وزهدوهما فيه، وفيهما نزلت :﴿والله أعلم بأعدائكم﴾