كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ يَشْتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ﴾؛ قال ابنُ عبَّاس: (هُمُ الْيَهُودُ؛ كَانُواْ يَسْتَبْدِلُونَ الضَّلاَلَةَ بأَخْذِ الرِّشَا بكِتْمَانِ صِفَةِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، يَأْخُذُونَ الرَّشْوَةَ عَلَى كِتْمَانِهِمْ بَعْدَمَا أُوتُوا الْعِلْمَ). قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ﴾؛ أي يريدون أن تَضِلُّوا أنتُمْ طريقَ الْهُدَى كما ضَلُّوا هُمْ بأنفسِهم.