تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ألم تعجب يا محمد، من هؤلاء الذين أُعطوا حظاً من معرفة الكتب السابقة كيف حُرموا الهداية وتبعوا الضلالة، يختارونها لأنفسهم، ويريدون لكم أن تضِلّوا طريق الحق القويم أيها المؤمنون، إنهم دائبون على الكيد لكم، ليردوكم عن دينكم إن استطاعوا.