فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل( ٤٤ )
﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾ ؟ ألم ينته علمك، أو : ألم تنظر إلى من أنزل على أنبيائهم كتب ربانية سماوية ؟ ! نالوا حظا وقسما من هذا الوحي الإلهي ؛ يقول بعض المفسرين : فأما الذين آمنوا بالكتاب كله فقد قبلوا العلم دون تبعيض، كعبد الله بن سلام وأمثاله وفيهم نزل قول الحق سبحانه :(.. قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) (١).
﴿يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل﴾ يختارون الذهاب عن الحق، والميل إلى الغي ؛ قال الزجاج ما حاصله : والمراد تكذيبهم الرسول صلى الله عليه وسلم لأغراضهم الفاسدة من أخذ الرشا، وحب الرياسة ؛ ويحرصون على إضلالكم عن سبيل الرشد والهدى.
﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾ ؟ ألم ينته علمك، أو : ألم تنظر إلى من أنزل على أنبيائهم كتب ربانية سماوية ؟ ! نالوا حظا وقسما من هذا الوحي الإلهي ؛ يقول بعض المفسرين : فأما الذين آمنوا بالكتاب كله فقد قبلوا العلم دون تبعيض، كعبد الله بن سلام وأمثاله وفيهم نزل قول الحق سبحانه :(.. قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) (١).
﴿يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل﴾ يختارون الذهاب عن الحق، والميل إلى الغي ؛ قال الزجاج ما حاصله : والمراد تكذيبهم الرسول صلى الله عليه وسلم لأغراضهم الفاسدة من أخذ الرشا، وحب الرياسة ؛ ويحرصون على إضلالكم عن سبيل الرشد والهدى.
١ سورة الرعد. من الآية ٤٣..