الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
قوله عزّ وجلّ :﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ﴾ يعني يهود المدينة، وقال ابن عباس : نزلت في رفاعة بن زيد بن السائب ومالك بن دخشم، كانا إذا تكلّم رسول الله ﷺ لويا لسانيهما وعاباه، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
﴿يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَةَ﴾ مختصر تقديره : ويشترون الضّلالة بالهدى ﴿وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ﴾ يا معشر المؤمنين، وقرأ الحسن تُضَلّوا، ﴿السَّبِيلَ﴾ أي عن السبيل.
﴿يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَةَ﴾ مختصر تقديره : ويشترون الضّلالة بالهدى ﴿وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ﴾ يا معشر المؤمنين، وقرأ الحسن تُضَلّوا، ﴿السَّبِيلَ﴾ أي عن السبيل.