بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين أُوتُواْ نَصِيبًا مّنَ الكتاب﴾ يعني : أعطوا حظاً من علم التوراة ﴿يَشْتَرُونَ الضلالة﴾ يعني : يختارون الكفر على الإسلام. قال القتبي : وهذا من الاختصار، ومعناه ﴿يشترون الضلالة﴾ بالهدى، أي يستبدلون هذا بهذا، كقوله :﴿وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ اليتيم إِلاَّ بالتي هي أَحْسَنُ حتى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ العهد كَانَ مَسْؤُولاً﴾ [سورة الإسراء: ٣٤] أي مسؤولاً عنه. ثم قال تعالى :﴿وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السبيل﴾ أي تتركوا طريق الهدى، وهو طريق الإسلام
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين أُوتُواْ نَصِيبًا مّنَ الكتاب﴾ يعني : أعطوا حظاً من علم التوراة ﴿يَشْتَرُونَ الضلالة﴾ يعني : يختارون الكفر على الإسلام. قال القتبي : وهذا من الاختصار، ومعناه ﴿يشترون الضلالة﴾ بالهدى، أي يستبدلون هذا بهذا، كقوله :﴿وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ اليتيم إِلاَّ بالتي هي أَحْسَنُ حتى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ العهد كَانَ مَسْؤُولاً﴾ [سورة الإسراء: ٣٤] أي مسؤولاً عنه. ثم قال تعالى :﴿وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السبيل﴾ أي تتركوا طريق الهدى، وهو طريق الإسلام