الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿أَلَمْ تَرَ﴾ من رؤية القلب، وعدى بإلى، على معنى : ألم ينته علمك إليهم ؟ أو بمعنى : ألم تنظر إليهم ؟ ﴿أُوتُواْ نَصِيباً مّنَ الكتاب﴾ حظاً من علم التوراة، وهم أحبار اليهود ﴿يَشْتَرُونَ الضلالة﴾ يستبدلونها بالهدى وهو البقاء على اليهودية. بعد وضوح الآيات لهم على صحة نبوّة رسول الله ﷺ، وأنه هو النبي العربي المبشر به في التوراة والإنجيل ﴿وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ﴾ أنتم أيها المؤمنون سبيل الحق كما ضلوه، وتنخرطوا في سلكهم لا تكفيهم ضلالتهم ؛ بل يحبون أن يضل معهم غيرهم. وقرىء :«أن يضلوا »، بالياء بفتح الضاد وكسرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى