تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٤:قوله تعالى :﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، يعني : زنيج، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق، فحدثني محمد بن أبي محمد مولى آل زيد بن ثابت، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس قال : كان رفاعة بن زيد بن التابوت من عظماء اليهود إذا كلم رسول الله ﷺ لوى لسانه وقال : ارعنا سمعك يا محمد حتى نفهمك ثم طعن في الإسلام وعابه، فأنزل الله تعالى فيه ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾.
قوله تعالى :﴿نصيبا﴾.
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمان ابن أبي حماد، عن أسباط، عن السدي، عن أبي مالك قوله :﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا﴾ يعني : حظا.
قوله تعالى :﴿من الكتاب﴾.
وبه عن أبي مالك قوله :﴿من الكتاب﴾ قال : من التوراة.
قوله تعالى :﴿يشترون الضلالة﴾.
حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية قوله :﴿اشتروا الضلالة﴾ يقول : اختاروا الضلالة.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن قتادة قوله :﴿اشتروا الضلالة﴾ قال : استحبوا الضلالة.
قوله تعالى :﴿الضلالة﴾.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس قوله :﴿الضلالة﴾ أي : الكفر.
قوله تعالى :﴿يريدون أن تضلوا السبيل والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا﴾.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق، وحدثني محمد مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة قال : وكان كردم بن زيد حليف كعب بن الأشرف وأسامة بن حبيب، ورافع بن أبي رافع، وبحر بن عمرو، وحيي بن أخطب، ورفاعة بن زيد يأتون رجالا من الأنصار يخالطونهم وينصحون لهم من أصحاب محمد، فيقولون : لا تنفقوا أموالكم فإنا نخشى عليكم الفقر في ذهابها، ولا تسارعوا في النفقة فإنكم لا تدرون ما يكون، فأنزل الله تعالى :﴿ويريدون أن تضلوا السبيل والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا﴾.
قوله تعالى :﴿وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا﴾.
ذكره أبي، ثنا بن ميسرة، ثنا صالح بن أبي خالد، وأخبرني عثمان بن زائدة قال : سمعت وهيب بن ورد يقول : قال الله عز وجل : ابن آدم اذكرني إذا غضبت أذكرك إذا غضبت، فلا أمحقك فيمن أمحق، وإذا ظلمت فاصبر، وارض بنصرتي، فإن نصري لك خير من نصرتك لنفسك.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، يعني : زنيج، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق، فحدثني محمد بن أبي محمد مولى آل زيد بن ثابت، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس قال : كان رفاعة بن زيد بن التابوت من عظماء اليهود إذا كلم رسول الله ﷺ لوى لسانه وقال : ارعنا سمعك يا محمد حتى نفهمك ثم طعن في الإسلام وعابه، فأنزل الله تعالى فيه ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾.
قوله تعالى :﴿نصيبا﴾.
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمان ابن أبي حماد، عن أسباط، عن السدي، عن أبي مالك قوله :﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا﴾ يعني : حظا.
قوله تعالى :﴿من الكتاب﴾.
وبه عن أبي مالك قوله :﴿من الكتاب﴾ قال : من التوراة.
قوله تعالى :﴿يشترون الضلالة﴾.
حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية قوله :﴿اشتروا الضلالة﴾ يقول : اختاروا الضلالة.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن قتادة قوله :﴿اشتروا الضلالة﴾ قال : استحبوا الضلالة.
قوله تعالى :﴿الضلالة﴾.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس قوله :﴿الضلالة﴾ أي : الكفر.
قوله تعالى :﴿يريدون أن تضلوا السبيل والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا﴾.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق، وحدثني محمد مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة قال : وكان كردم بن زيد حليف كعب بن الأشرف وأسامة بن حبيب، ورافع بن أبي رافع، وبحر بن عمرو، وحيي بن أخطب، ورفاعة بن زيد يأتون رجالا من الأنصار يخالطونهم وينصحون لهم من أصحاب محمد، فيقولون : لا تنفقوا أموالكم فإنا نخشى عليكم الفقر في ذهابها، ولا تسارعوا في النفقة فإنكم لا تدرون ما يكون، فأنزل الله تعالى :﴿ويريدون أن تضلوا السبيل والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا﴾.
قوله تعالى :﴿وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا﴾.
ذكره أبي، ثنا بن ميسرة، ثنا صالح بن أبي خالد، وأخبرني عثمان بن زائدة قال : سمعت وهيب بن ورد يقول : قال الله عز وجل : ابن آدم اذكرني إذا غضبت أذكرك إذا غضبت، فلا أمحقك فيمن أمحق، وإذا ظلمت فاصبر، وارض بنصرتي، فإن نصري لك خير من نصرتك لنفسك.