كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ﴾؛ أي هو أعلمُ بهم، يعلمُهم ما هم عليه.
﴿وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِاللَّهِ نَصِيرًا﴾؛ أي أنَّ عداوةَ اليهودِ لا تَضُرُّ المسلمين إذ ضَمِنَ لَهم النصرَ والولايةَ؛ أي اكتفُوا بولايةِ الله ونصرتِه. وقرأ الحسنُ: (أنْ تَضَلُّوا السَّبيْلَ) بفتحِ الضَّاد؛ أي عن السَّبيلِ، وَقِيْلَ: معناهُ: (وَاللهُ أعْلَمُ بأَعْدَائِكُمْ) أي أعلمُ بهم منكم فلا تَسْتَنْصِحُوهُمْ، ويجوزُ أن يكون أعْلَمُ بمعنى عَلِمَ.
﴿وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِاللَّهِ نَصِيرًا﴾؛ أي أنَّ عداوةَ اليهودِ لا تَضُرُّ المسلمين إذ ضَمِنَ لَهم النصرَ والولايةَ؛ أي اكتفُوا بولايةِ الله ونصرتِه. وقرأ الحسنُ: (أنْ تَضَلُّوا السَّبيْلَ) بفتحِ الضَّاد؛ أي عن السَّبيلِ، وَقِيْلَ: معناهُ: (وَاللهُ أعْلَمُ بأَعْدَائِكُمْ) أي أعلمُ بهم منكم فلا تَسْتَنْصِحُوهُمْ، ويجوزُ أن يكون أعْلَمُ بمعنى عَلِمَ.