فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا﴾
لعل المعنى : ومولانا المعبود بحق أحاط بكل شيء علما، فهو خبير بصير بمن عادانا، لا يخفى عليه من كيدهم ومكرهم وتبييتهم لنا شيء، وبحسبنا أنه مولانا، وأن الكافرين لا مولى لهم، وبحسبنا أنه يؤيدنا، وهو خير الناصرين، فلن نتولى غيره، ولن نستنصر إلا به.
لعل المعنى : ومولانا المعبود بحق أحاط بكل شيء علما، فهو خبير بصير بمن عادانا، لا يخفى عليه من كيدهم ومكرهم وتبييتهم لنا شيء، وبحسبنا أنه مولانا، وأن الكافرين لا مولى لهم، وبحسبنا أنه يؤيدنا، وهو خير الناصرين، فلن نتولى غيره، ولن نستنصر إلا به.