بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿والله أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ﴾ أي علم بعداوتهم إياكم، يعني هو يعلم بالحقيقة وأنتم تعلمون الظاهر. ويقال : هذا وعيد لهم، فكأنه يقول : هو أعلم بعذابهم كما قال في آية أخرى ﴿قُل لَّوْ أَنَّ عندي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الأمر بيني وَبَيْنَكُمْ والله أَعْلَمُ بالظالمين﴾ [سورة الأنعام: ٥٨] يعني عليم بعقوبتهم ومجازاتهم. ثم قال تعالى :﴿وكفى بالله وَلِيّاً﴾ أي ناصراً لكم، ومعيناً لكم ﴿وكفى بالله نَصِيراً﴾ يعني مانعاً لكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى