الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿والله أَعْلَمُ﴾ منكم ﴿بِأَعْدَائِكُمْ﴾ وقد أخبركم بعداوة هؤلاء، وأطلعكم على أحوالهم وما يريدون بكم ؛ فاحذروهم ولا تستنصحوهم في أموركم ولا تستشيروهم ﴿وكفى بالله وَلِيّاً وكفى بالله نَصِيراً﴾ فثقوا بولايته ونصرته دونهم. أو لا تبالوا بهم، فإن الله ينصركم عليهم ويكفيكم مكرهم.