محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
( والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا٤٥ ).
( والله أعلم ) أي منكم ( بأعدائكم ) أي وقد أخبركم بعداوتهم لكم، وما يريدون بكم، فاحذروهم. ولا تستنصحوهم في أموركم، ولا تستشيروهم ( وكفى بالله وليا ) يلي أموركم ( وكفى بالله نصيرا ) ينصركم. أي : فثقوا بولايته ونصرته دونهم. / ولا تتولوا غيره. أو : ولا تبالوا بهم وبما يسومونكم من السوء. فانه تعالى يكفيكم مكرهم وشرهم. ففيه وعد ووعيد.
( والله أعلم ) أي منكم ( بأعدائكم ) أي وقد أخبركم بعداوتهم لكم، وما يريدون بكم، فاحذروهم. ولا تستنصحوهم في أموركم، ولا تستشيروهم ( وكفى بالله وليا ) يلي أموركم ( وكفى بالله نصيرا ) ينصركم. أي : فثقوا بولايته ونصرته دونهم. / ولا تتولوا غيره. أو : ولا تبالوا بهم وبما يسومونكم من السوء. فانه تعالى يكفيكم مكرهم وشرهم. ففيه وعد ووعيد.