تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) قيل : هذه أرجى آية في القرآن، قال ابن عمر : كنا نطلق القول فيمن ارتكب الكبائر بالخلود في النار، حتى نزلت هذه الآية، فتوقفنا ( ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما ) أي : اختلق إثما عظيما، فإن قال قائل : قد قال الله تعالى :( إن الله لا يغفر أن يشرك به ) وقال في موضع آخر :( إن الله يغفر الذنوب جميعا ) (١) فكيف وجه الجمع ؟ قيل أراد به : يغفر الذنوب جميعا سوى الشرك.
وفي الخبر :«أنه ﷺ لما قرأ قوله تعالى :( إن الله يغفر الذنوب جميعا ) (٢) فقال رجل : والشرك يا رسول الله ؟ فنزل قوله تعالى ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ) » (٣).
وفي الخبر :«أنه ﷺ لما قرأ قوله تعالى :( إن الله يغفر الذنوب جميعا ) (٢) فقال رجل : والشرك يا رسول الله ؟ فنزل قوله تعالى ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ) » (٣).
١ - الزمر: ٥٣..
٢ - الزمر: ٥٣..
٣ - رواه الطبري عن ابن عمر (٥/٨٠) وعزاه السيوطي في الدر (٢/١٨٧) لابن أبي حاتم، وابن المنذر..
٢ - الزمر: ٥٣..
٣ - رواه الطبري عن ابن عمر (٥/٨٠) وعزاه السيوطي في الدر (٢/١٨٧) لابن أبي حاتم، وابن المنذر..