فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به....﴾ [النساء: ٤٨]. أي من العالِم المتعمّد.
قوله تعالى :﴿ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما﴾ [النساء: ٤٨].
ختم الآية مرة بقوله :«فقد افترى إثما عظيما ».
ومرّة بقوله :«فقد ضلّ ضلالا بعيدا ».
ولا تكرار فيه وإن أشركا في الضلال، لأن الأول نزل في اليهود، والثاني في كفار لا كتاب لهم، وخصّ ما نزل في " اليهود " بالافتراء، لأنهم حرّفوا وكتموا ما في كتابهم وذلك افتراء، بخلافه في الكفار الذين لا كتاب لهم.
قوله تعالى :﴿ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما﴾ [النساء: ٤٨].
ختم الآية مرة بقوله :«فقد افترى إثما عظيما ».
ومرّة بقوله :«فقد ضلّ ضلالا بعيدا ».
ولا تكرار فيه وإن أشركا في الضلال، لأن الأول نزل في اليهود، والثاني في كفار لا كتاب لهم، وخصّ ما نزل في " اليهود " بالافتراء، لأنهم حرّفوا وكتموا ما في كتابهم وذلك افتراء، بخلافه في الكفار الذين لا كتاب لهم.