تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الله لا يغفر أن يشرَك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ [ ٤٨ ] قال : إذا لم يكن بينه وبين أحد مظلمة، وإنما كانت ذنوبه فيما بينه وبين الله تعالى، فإنه يغفرها وهو الجواد الكريم، وقد روي عن النبي ﷺ قال :«يؤتى بعبد يوم القيامة فيؤمر به إلى النار، فيقول : ما كذا كان ظني. فيقول الله عز وجل : ما كان ظنك بي ؟ فيقول : أن تغفر لي. فيقول الله عز وجل : قد غفرت لك، فيأمر به إلى الجنة ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى